أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
313
أنساب الأشراف
الأوسية ، وهي أم بنى طلحة : مسافع / 149 / والحارث ، وكلاب ، وجلاس الذين قتلوا يوم أحد . وخرج عكرمة بن أبي جهل بامرأته أم حكيم بنت الحارث ابن هشام وخرج الحارث بن هشام بامرأته فاطمة بنت الوليد بن المغيرة . وخرج عمرو بن العاص بن وائل السهمي بامرأته هند بنت منبّه بن الحجّاج السهمي ، وهي أم عبد الله بن عمرو ابن العاص . وخرجت خناس بنت مالك بن المضرّب [ 1 ] مع ابنها أبى عزيز ابن عمير ، أخي مصعب بن عمير العبدري . وخرج الحارث بن سفيان بن عبد الأسد بامرأته رملة بنت طارق بن علقمة ، من كنانة . وخرج كنانة بن عدي [ 2 ] ابن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بامرأته أم حكيم بنت طارق . وخرج سفيان بن عويف بامرأته قتيلة بنت عمرو بن هلال . وخرج النعمان ، وجابر ابنا عمرو [ 3 ] مسك الذئب الكناني بأمهما الدّغينة . وخرجت عمرة ، التي رفعت اللواء حين قتل من قتل من بنى عبد الدار يوم أحد ، مع زوجها . 683 - وكان أبو عامر عبد عمرو بن صيفي الراهب خرج في خمسين رجلا من الأوس حتى قدم بهم مكة . وذلك حين هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة . فأقام مع قريش ، ولم يسر معها إلى بدر ، ولكنه سار معها إلى أحد ، فقاتل المسلمين . قالوا : وخرج نساء مكة ، ومعهن الدفوف يبكين قتلى بدر وينحن عليهم . ولما ورد المشركون يثرب ، أقبلوا يرعون إبلهم زروع الأنصار وقد قرب إدراكها . وكان قدومهم يثرب يوم الخميس لخمس خلون من شوال . والحرب بعد ذلك بيومين . وكان جميع المشركين ثلاثة آلاف بمن ضوى إلى قريش . وقادوا مائتي فرس . وكان فيهم سبع مائة دارع . ومعهم ثلاثة آلاف بعير . فكتب العباس بن عبد المطلب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره بذلك ويقول له : « اصنع ما كنت صانعا إذا وردوا عليك ، وتقدّم
--> [ 1 ] وعند مصعب ، ص 254 : المطرف . [ 2 ] خ : على . ( هو سهو ، صححه فيما بعد ) . [ 3 ] خ : عمروو . ( لعله أراد أن يقول : « ابنا عمرو ، و ( هما من ولد ) مسك الذئب » ، لأن مسك الذئب هو صاحب حلف الأحابيش عقده في عهد قصى ، أو ابنه عبد مناف . راجع أيضا 2 / 722 من مخطوطة أنساب الأشراف ) .