أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
255
أنساب الأشراف
تداركت سعدا عنوة فأسرته * وكان شفاء لو تداركت منذرا ولو نلته طلَّت هناك جراحه * أحق دماء أن تطلّ وتهدرا فأجابه حسان بن ثابت [ 1 ] : فخرت بسعد الخير حين أسرته * ونلت شفاء لو تداركت منذرا وإن امرأ يهدى القصائد نحونا * كمستبضع تمرا إلى أهل خيبرا وكالرجل الوسنان يحلم أنه * ببلدة كسرى أو ببلدة قيصرا فلا تك كالشاة التي كان حتفها * بحفر ذراعيها فلم ترض محفرا وتفرح بالكتان لما لبسته * وقد تلبس الأنباط ريطا معصفرا وقال حسان أيضا [ 2 ] : لو كان سعد يوم مكة خافكم * لأكثر فيكم قبل أن يوسر القتلا بعضب حسام أو بصفراء نبعة * فنحن إذا ما أنبغت نحفز [ 3 ] النبلا باب في قصة المعراج : 586 - قالوا : وأسرى برسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، وهو مسجد بيت المقدس ، قبل الهجرة بسنة . ويقال : بثمانية عشر شهرا . 587 - حدثني محمد بن سعد والوليد بن صالح ، قالا ثنا محمد بن عمر الواقدي ، حدثني موسى بن عبيد ، عن محمد بن كعب القرظي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كنت نائما بالحجر ، فأتاني جبريل فغمزني برجله ، وأتاني بالبراق فركبته .
--> [ 1 ] ديوان حسان ، ق 105 ، ب 3 ، 4 ، 5 ، 7 ( وليس عنده البيت الأول ) ، ابن هشام ، ص 302 - 303 ، السهيلي 1 / 279 ، مع اختلافات . ( خ في الرابع « فلا تكن » ، الترميم عن الديوان وابن هشام والسهيلي ) . راجع أيضا بلدان ياقوت خيبر . [ 2 ] ليس في ديوانه المطبوع . [ 3 ] خ : تخفز .