أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

215

أنساب الأشراف

صلى الله عليه وسلم . وكان خنيس يكنى أبا حذافة . ولم يذكر موسى بن عقبة هجرة خنيس إلى الحبشة ، ولا ذكرها أبو معشر . وثبتها ابن إسحاق [ 1 ] والواقدي . ويقال : إنه كان يكنى أبا الأخنس . عبد الله بن حذافة ، أخوه ، هاجر إلى الحبشة في المرة الثانية . وكانت الروم أسرته . فكتب عمر رضى الله تعالى ( عنه ) إلى قسطنطين [ 2 ] في أمره . فخلَّى سبيله . وكان من غزاة مصر . ومات في خلافة عثمان . وهو كان رسول النبي صلى الله عليه وسلم بكتابه إلى كسرى ، وإياه أمر أن ينادى بمنى : إنها أيام أكل وشرب . ويقال : إنه أمر بالنداء بذلك بديل بن ورقاء . ويقال : أمرهما جميعا . قيس بن حذافة ، هاجر معهما . وبعض الرواة يدفع هجرته . والواقدي يثبتها ، ويقول : قدم من الحبشة بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة . هشام بن العاص بن وائل بن هاشم ابن سعد بن سهم ، أخو عمرو بن العاص . وهو قديم الإسلام . هاجر إلى الحبشة في المرة الثانية ، ثم قدم مكة للهجرة إلى المدينة . فحبسه أبوه ، فلم يزل محبوسا بمكة حتى مات أبوه في آخر السنة الأولى من الهجرة . ثم حبسه قومه بعد أبيه . فلم يزل يحتال ، حتى تخلص وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الخندق . وجاهد فقتل بالشأم . وكان أصغر سنا من عمرو بن العاص أخيه . وكان يكنى أبا العاص . فكناه رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا مطيع . وأمه أم حرملة بنت هشام بن المغيرة . وكان واعد عمر أن يمضى معه إلى المدينة ، وقال له : انتظرني في أضاة بنى غفار . فأخذه أبوه فكبله . أبو قيس بن الحارث ابن قيس بن عدي ، هاجر إلى الحبشة في المرة الثانية . فيقال : إنه قدم مع جعفر . ويقال : قبل ذلك . وليس قدومه مع جعفر بثبت . واستشهد باليمامة . تميم بن الحارث بن قيس ، وأخ له من أمه من بنى تميم يقال له معبد ، هاجر ( ا ) في المرة الثانية . واستشهد تميم بالشأم . والواقدي يقول : نمير بن الحارث . سعيد ابن الحارث ، أخو تميم ، هاجر معه إلى الحبشة في المرة الثانية . واستشهد يوم

--> [ 1 ] ابن هشام ص 213 . [ 2 ] ملك قسطنطين عدة أشهر في السنة 641 ، وملك قسطنط ( ) من 641 إلى 668 للميلاد . وخلافة عمر رضي الله عنه من 634 إلى 644 .