صائب عبد الحميد
22
ابن تيمية في صورته الحقيقية
يحقرونهم ، فقال : " والذي نفسي بيده لا يدخلون الجنة حتى يحبوكم لله ولقرابتي " . - ثم قال : وإذا كانوا أفضل الخلائق فلا ريب أن أعمالهم أفضل الأعمال . ( رأس الحسين : 200 - 201 ) والسؤال كيف كانت عقيدته فيهم ؟ وكيف كان موقفه الدائم منهم ؟ لقد كشف ابن تيمية عن عقيدته في أهل البيت وموقفه منهم بكل صراحة وبوضوح لا غبار عليه ، ويمكن إجمال ذلك بالنقاط التالية : أ - الميل إلى جانب أعدائهم على الدوام : لقد كان ابن تيمية صريحا في ميله إلى جانب أعداء أهل البيت ، ودفاعه عنهم بكل ما يمتلك من قدرة على الجدل ولف في القول والتواء في الكلام ، يكافح عنهم ، ويختلق لهم الأعذار ، ويبرر عداءهم لأهل البيت ، يكذب لأجلهم أحاديث الرسول وأئمة السلف من الصحابة والتابعين ، ويكذب لأجلهم حقائق التاريخ التي تواتر نقلها وأجمع عليها أهل العلم قاطبة ، ويزور لأجلهم حقائق أخرى