الشيخ الصدوق
406
التوحيد
من كان له عذر عذره الله عز وجل . ( 1 ) 2 - حدثنا أبي رضي الله عنه ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن هشام بن سالم ، عن حبيب السجستاني ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : إن في التوراة مكتوبا يا موسى إني خلقتك واصطفيتك وقويتك وأمرتك بطاعتي ونهيتك عن معصيتي ، فإن أطعتني أعنتك على طاعتي وإن عصيتني لم أعنك على معصيتي ، يا موسى ولي المنة عليك في طاعتك لي ، ولي الحجة عليك في معصيتك لي . 3 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب وأحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن علي بن محمد القاساني ، عمن ذكره ، عن عبد الله بن القاسم الجعفري ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من وعده الله على عمل ثوابا فهو منجزه له ، ومن أوعده على عمل عقابا فهو فيه بالخيار . 4 - حدثنا أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي بنيسابور سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة ، قال : أخبرنا محمد بن يحيى الصولي ، قال : حدثنا ابن ذكوان ( 2 ) قال : سمعت إبراهيم بن العباس يقول : كنا في مجلس الرضا عليه السلام فتذاكروا الكبائر وقول المعتزلة فيها : إنها لا تغفر ، فقال الرضا عليه السلام : قال أبو عبد الله عليه السلام : قد نزل القرآن بخلاف قول المعتزلة ، قال الله عز وجل : ( وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم ) ( 3 ) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 5 - حدثنا أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي ، وأحمد بن الحسن القطان ، ومحمد بن أحمد السناني ، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب ، وعبد الله بن محمد الصائغ ، وعلي بن عبد الله الوراق رضي الله عنهم ، قالوا : حدثنا أبو العباس أحمد
--> ( 1 ) في نسخة ( ب ) و ( د ) ( من كان له عذر - الخ ) وفي نسخة ( ه ) و ( ج ) ( فمن كان له عذر - الخ ) . ( 2 ) هو عبد الله بن أحمد بن ذكوان كما هو الظاهر . ( 3 ) الرعد : 6 .