الشيخ الصدوق
310
التوحيد
عيسى وإبراهيم بن هاشم ، عن الحسن بن علي ، عن داود بن علي اليعقوبي ، عن بعض أصحابنا ، عن عبد الأعلى مولى آل سام ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : أتى رسول الله صلى الله عليه وآله يهودي يقال له : سبخت ( 1 ) فقال له : يا محمد جئت أسألك عن ربك فإن أجبتني عما أسألك عنه اتبعتك وإلا رجعت ، فقال له : سل عما شئت ، فقال : أين ربك ؟ فقال : هو في كل مكان وليس هو في شئ من المكان بمحدود ، قال : فكيف هو ؟ فقال : وكيف أصف ربي بالكيف والكيف مخلوق الله ، والله لا يوصف بخلقه ، قال : فمن يعلم أنك نبي ؟ ( 2 ) قال : فما بقي حوله حجر ولا مدر ولا غير ذلك إلا تكلم بلسان عربي مبين : يا شيخ ( 3 ) إنه رسول الله ، فقال سبخت : تالله ما رأيت كاليوم أبين ( 4 ) ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله . 2 - حدثنا أبو الحسين محمد بن إبراهيم بن إسحاق الفارسي ، قال : حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي ، قال : حدثني أحمد بن جعفر العقيلي بقهستان ، قال : حدثني أحمد بن علي البلخي ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن علي الخزاعي ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الأزهري ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين عليهم السلام ، قال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في بعض خطبه : من الذي حضر سبخت الفارسي
--> ( 1 ) اختلف في ضبط هذه اللفظة كثيرا على ما ذيل البحار المطبوع جديدا في الجزء الثالث في الباب الرابع عشر ، وفي حاشية نسخة ( و ) بضم السين المهملة والباء الموحدة المشددة المفتوحة والخاء المعجمة الساكنة والتاء المفتوحة لقب أبي عبيدة . وقال بعض الأفاضل : ( الأصح بالخاء المعجمة وبخت كلمة كانت تدخل في أعلام أهل الكتاب وفيهم صهار بخت أي چهار بخت وبختيشوع وسبخت مركب من بخت وسه بمعنى الثلاثة ) . ( 2 ) في حاشية نسخة ( ط ) و ( ن ) ( فمن أين يعلم أنك نبي ؟ ) . ( 3 ) في حاشية نسخة ( ب ) ( ياسبخت ) ، والصواب ( ياسبخ ) ) مرخما . ( 4 ) في حاشية نسخة ( ب ) ( ما رأيت كاليوم اثنين ) والمراد بهما جوابه صلى الله عليه وآله وتكلم الأشياء حوله .