الشيخ الصدوق
215
التوحيد
( أضل أعمالهم ) ( 1 ) أي أهلك أعمالهم وأحبطها بكفرهم . ( الوفي ) الوفي معناه أنه يفي بعهدهم ويوفي بعهده ، يقال : رجل وفي وموف ، وقد وفيت بعهدك وأوفيت لغتان . ( الوكيل ) الوكيل معناه المتولي أي القائم بحفظنا ، وهذا هو معنى الوكيل على المال منا ، ومعنى ثان أنه المعتمد والملجأ ، والتوكل الاعتماد عليه والالتجاء إليه . ( الوارث ) الوارث معناه أن كل من ملكه الله شيئا يموت ويبقى ما كان في ملكه ولا يملكه إلا الله تبارك وتعالى . ( البر ) البر معناه الصادق ، يقال : صدق فلان وبر ، ويقال : برت يمين فلان إذا صدقت ، وأبرها الله أي أمضاها على الصدق . ( الباعث ) الباعث معناه أنه يبعث من في القبور ويحييهم وينشرهم للجزاء والبقاء . ( التواب ) التواب معناه أنه يقبل التوبة ويعفو عن الحوبة إذا تاب منها العبد ، يقال : تاب العبد إلى الله عز وجل فهو تائب إليه ( 2 ) وتاب الله عليه أي قبل توبته فهو تواب عليه ، والتوب التوبة ، ويقال : اتأب فلان من كذا - مهموزا - إذا استحيى منه ، ويقال : ما طعامك بطعام تؤبة أي لا يحتشم منه ولا يستحيى ( 3 ) . ( الجليل ) الجليل معناه السيد ، يقال لسيد القوم : جليلهم وعظيمهم ، وجل جلال الله فهو الجليل ذو الجلال والاكرام ، ويقال جل فلان في عيني أي عظم ، وأجللته أي عظمته ( 4 ) . ( الجواد ) الجواد معناه المحسن المنعم الكثير الإنعام والاحسان ، يقال :
--> ( 1 ) محمد صلى الله عليه وآله وسلم : 1 . ( 2 ) في البحار وفي نسخة ( ب ) و ( د ) فهو ( ( تائب تواب إليه ) . ( 3 ) التاء في المواضع الثلاثة مبدلة من الواو ، فيطلب في اللغة في مادة ( وأب ) . ( 4 ) في نسخة ( ب ) و ( و ) ( أي أعظمته ) .