أبي حامد بن مرزوق
112
التوسل بالنبي ( ص ) وجهلة الوهابيين
لم يعرفوا من السنة سوى قوله صلى الله تعالى عليه وسلم : ( السيد الله ) ، وجهلوا جهلا مكعبا قوله صلى الله تعالى عليه وسلم : ( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ) ، وقوله : ( أنا سيد الناس يوم القيامة ) ، وقوله : ( إن ابني هذا سيد ) ، وقوله : ( الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ) ، وقوله : ( هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين ) يعني أبا بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما ، وقوله : ( قوموا لسيدكم ) ، وقوله : ( من سيدكم يا بني سلمة ) ، وإقراره صلى الله تعالى عليه وسلم للأعرابي في قوله : يا سيد الرسل وديان العرب * أشكو إليك ذربة من الذرب وقول الفاروق رضي الله تعالى عنه ( أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا ) . وجهلوا أيضا قوله صلى الله تعالى عليه وسلم : ( سيد الاستغفار : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت الخ . . ) ، وجهلوا قوله صلى الله تعالى عليه وسلم : ( سيد الأيام يوم الجمعة فيه خلق آدم الحديث ) ، وقوله : ( سيد الشهور شهر رمضان وأعظمها حرمة ذو الحجة ) . ترجيح المحققين من العلماء سلوك الأدب على امتثال الأمر وترجيح كثير من العلماء المحققين سلوك الأدب على امتثال الأمر أخذا من قوله صلى الله تعالى عليه وسلم في الصحيح : ( ما منعك يا أبا بكر أن تثبت إذ أمرتك ؟ ) ، فقال رضي الله عنه ما كان لابن أبي قحافة أن يتقدم بين يدي رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ، يعرفه كل من له إلمام بالعلم . ومعلوم لدى كل لبيب أنه صلى الله تعالى عليه وسلم سيد المتواضعين فلا يعقل أن يقول لأمته سودني ، ولا حجة في قوله صلى الله تعالى عليه وسلم : ( قولوا اللهم صل على محمد ) على منع تسويده صلى الله تعالى عليه