محمد الغروي

436

الأمثال والحكم المستخرجة من نهج البلاغة

بأهله لفعله بحرم النّاس روى البرقي بسنده عن الصادق عليه السّلام : « إنّ الله أوحى إلى موسى عليه السّلام : لا تزنوا فتزني نساؤكم ، ومن وطئ فراش امرئ مسلم وطئ فراشه كما تدين تدان » . ( 1 ) وصادقيّ : « إنّ عيسى عليه السّلام قال للحواريين : إنّ موسى أمركم أن لا تحلفوا بالله كاذبين ، أنا آمركم ان لا تحلفوا بالله كاذبين ولا صادقين ، قالوا : زدنا ، قال : إنّ موسى أمركم أن لا تزنوا ، وأنا آمركم أن لا تحدّثوا أنفسكم بالزّنا فضلا عن أن تزنوا ، فإنّ من حدّث نفسه بالزّنا كان كمن أوقد في بيت مزوّق ، فأفسد التّزاويق الدّخان ، وإن لم يحترق البيت » . ( 2 ) وصادقيّ آخر : « كانت امرأة على عهد داود ، يأتيها رجل يستكرهها عن نفسها ، فألقى الله عزّ وجلّ في قلبها ، فقالت له : إنّك لا تأتيني مرّة إلَّا وعند أهلك من يأتيهم . قال : فذهب إلى أهله ، فوجد عند أهله رجلا ، فأتى به داود عليه السّلام ، فقال : يا نبيّ الله وجدت هذا الرّجل عند أهلي ، فأوحى الله إلى داود : قل له : كما تدين تدان » . ( 3 ) وعن الباقرين عليهما السّلام : « ما من أحد إلَّا وهو يصيب حظَّا من الزّنا ، فزنا العينين النّظر ، وزنا الفم القبلة ، وزنا اليدين اللَّمس ، صدق الفرج ذلك أم كذب » . ( 4 ) ومن أجلى مظاهر الشّهوة البشريّة الفرج ، والبطن ، واللَّسان ، ومن

--> ( 1 ) الوسائل : 14 / 236 . ( 2 ) الوسائل : 14 / 240 . ( 3 ) الوسائل : 14 / 269 . ( 4 ) الوسائل : 14 / 246 .