محمد الغروي
326
الأمثال والحكم المستخرجة من نهج البلاغة
الجهاد الأكبر : قيل : يا رسول الله وما الجهاد الأكبر فقال : جهاد النّفس » . ( 1 ) « وإنّ أفضل الجهاد من جاهد نفسه الَّتي بين جنبيه » . ( 2 ) ثمّ العفّة صنوف : عفّة اليد عن جنايات تخصّها ، وعفّة اللَّسان كذلك ، وعفّة الفرج ، وهي العظمى ، وعفّة البطن ، وعفّة سائر الأعضاء ، كلّ بحسبه ، فمثلا عفّة البصر عن النّظر إلى ما لا يحلّ ، وهكذا . وفي حديث : « من عشق فكتم ، وعفّ ، وصبر ، فمات مات شهيدا ، ودخل الجنّة » . ( 3 ) وفي حكمة سليمان : « إنّ الغالب لهواه أشدّ من الَّذي يفتح المدينة وحده » . ( 4 ) وفي القرآن من مشتقّات العفّة منها ، ما جاء في العفّة عن السّؤال كما في وصف أهل الصفّة : « يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ » . ( 5 ) ومنها العفّة في الأكل ، وهي : « وَمَنْ كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ ، ومَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ » ، ( 6 ) وآيتان في العفّة العظمى ، هما : « وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً » ، ( 7 ) و « أَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ والله سَمِيعٌ عَلِيمٌ » . ( 8 ) فالمجموعة أربع آيات .
--> ( 1 ) الوسائل : 11 / 124 . ( 2 ) المصدر . ( 3 ) شرح النّهج : 20 / 233 . ( 4 ) المصدر . ( 5 ) البقرة : 273 . ( 6 ) النّساء : 6 . ( 7 ) النّور : 33 . ( 8 ) النّور : 60 .