محمد الغروي

313

الأمثال والحكم المستخرجة من نهج البلاغة

( الحوّل ) : ذو التّصرّف والاحتيال في الأمور . ( 1 ) ( القلَّب ) : الَّذي يقلَّب الأمور ، ويحتال لها ( 2 ) : أي المجرّب المدرّب العارف لها . 101 - قد يرمي الرّامي ، وتخطئ السّهام قال عليه السّلام : « أيّها النّاس من عرف من أخيه وثيقة دين وسداد طريق ، فلا يسمعنّ فيه أقاويل الرّجال ، أما إنّه قد يرمي الرّامي ، وتخطئ السّهام ، ويحيل الكلام ، وباطل ذلك يبور . والله سميع وشهيد » . ( 3 ) وللكلام باقية ذكرناها عند المثل : « ليس بين الحقّ والباطل إلَّا أربع أصابع » . ( 4 ) يريد عليه السّلام : أن ليس من الأخوّة الموثوقة بها الَّذي عرفت الاستقامة منه ، تحكيم الأقاويل فيه ففي حديث علويّ : « ضع أمر أخيك على أحسنه حتّى يأتيك ما يغلبك منه ، ولا تظنّنّ بكلمة خرجت من

--> ( 1 ) النّهاية : في ( حول ) . ( 2 ) معجم مقاييس اللَّغة : 5 / 18 ، في ( قلب ) . أقول : ومنه آية : « وَقَلَّبُوا لَكَ الأُمُورَ » . التّوبة : 48 ، وفي مجمع الأمثال : 1 / 57 ، حرف الهمزة : ( إنّه لحوّل قلَّب ) ما يربط المقام ، فراجع . ( 3 ) النّهج : 9 / 72 ، كلام : 141 . ( 4 ) حرف اللَّام مع الياء .