محمد الغروي

12

الأمثال والحكم المستخرجة من نهج البلاغة

لقلت : عفا اللَّه عمّا سلف » . ( 1 ) . ( 2 ) لم يقصر تمثّله عليه السّلام بالآيات القرآنيّة على العدد المذكور ، بل أكثر من أن يحصى ، ولسنا بصدد تحريره ، وهو ديدن أهل البيت عليهم السّلام ، ومن حذا حذوهم . هذه فاطمة الزّهراء عليها السّلام تقول في خطبتها : « وما عشت أراك الدّهر عجبا ، وإن تعجب فعجب قولهم » ( 3 ) « ليت شعري إلى أيّ إسناد استندوا وعلى أيّ عماد اعتمدوا . . . لبئس المولى ولبئس العشير » . ( 4 ) و « بئس للَّظالمين بدلا » . ( 5 ) . ( 6 ) أقول : كذا في طبعة النّجف الأشرف ، وفي طبعة بيروت ( سناد ) بدل ( إسناد ) . استعرضناه عند التّكلَّم على ( الأمثال الفاطميّة ) ، المستخرجة من كلماتها - روحي فداها - . وهكذا الإمام الحسن والحسين إلى المهديّ عليهم السّلام ، وعجّل اللَّه فرجهم الشّريف وفي ذلك بلاغ مبين ، وأداء للرّسالة السّماويّة مهما كان نوع الأداء ، واندفاع إلى القرآن الكريم ، وأنّه المصدر لكلّ أمر ، وشاهد صدق عليه : « ومن أصدق من اللَّه قيلا » . ( 7 ) وأحسن الحديث

--> ( 1 ) المائدة : 95 . النّهج : 10 / 61 ، الخطبة : 179 . ( 2 ) رسالة الإسلام : العدد : 7 - 8 ، عام 1388 ه ، ص : 111 - 113 . ( 3 ) الرّعد : 5 . ( 4 ) الحجّ : 13 . ( 5 ) الكهف : 5 . ( 6 ) الاحتجاج : 1 / 148 . ( 7 ) النّساء : 122 .