الثعالبي
95
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
في هذه الآية : هو عمر كل انسان والضمائر في قوله تعالى ( أو لو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون ) للأصنام . وقوله تعالى : ( وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة . . . ) الآية قال مجاهد وغيره في قراءة النبي صلى الله عليه وسلم سورة النجم عند الكعبة بمحضر من الكفار وقرأ ( أفرأيتم اللات والعزى . . . ) [ النجم : 19 ] الآية والقي الشيطان يعني في اسماع الكفار ( تلك الغرانقة العلى ) على ما مر في سورة الحج فاستبشروا واشمأزت نفوسهم معناه : تقبضت كبرا وأنفة وكراهية ونفورا . وقوله تعالى : ( قل اللهم فاطر السماوات . . . ) الآية أمر لنبيه عليه السلام بالدعاء إليه ورد الحكم إلى عدله ومعنى هذا الأمر تضمن الإجابة . وقوله تعالى : ( وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ) قال الثعلبي قال السدي ظنوا أشياء أنها حسنات فبدت سيئات قال * ع * قال سفيان الثوري ويل لأهل الرياء من هذه الآية وقال عكرمة بن عمار جزع محمد بن المنكدر عند الموت فقيل