الثعالبي
61
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
العابدين ومن صلى ستا لم يلحقه ذلك اليوم ذنب ومن صلى ثمانيا كتب من القانتين ومن صلى اثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتا في الجنة " انتهى . ( والطير ) عطف على الجبال أي وسخرنا الطير و ( محشورة ) معناه مجموعة والضمير في " له " قالت فرقة هو عائد على الله عز وجل ف ( كل ) على هذا يراد به داود والجبال والطير وقالت فرقة هو عائد على داود ف ( كل ) على هذا يراد به الجبال والطير . وقوله تعالى : ( وشددنا ملكه ) عبارة عامة لجميع ما وهبه الله تعالى من قوة وجند ونعمة ( وفصل الخطاب ) قال ابن عباس وغيره هو فصل القضا بين الناس بالحق واصابته وفهمه وقال الشعبي أراد قول " أما بعد " فإنه أول من قالها قال * ع * والذي يعطيه اللفظ أنه آتاه الله فصل الخطاب بمعنى أنه إذا خاطب في نازلة فصل المعنى وأوضحه لا يأخذه في ذلك حصر ولا ضعف .