الثعالبي
526
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
هممت بنفسي كل الهموم * فأولى لنفسي أولى لها . وقوله تعالى : ( أيحسب ) توبيخ و ( سدى ) معناه : مهملا لا يؤمر ولا ينهى ثم قرر تعالى أحوال ابن آدم في بدايته التي إذا تأملت أم ينكر معها جواز البعث من القبور عاقل والعلقة القطعة من الدم . ( فخلق فسوى ) اي : فخلق الله منه بشرا مركبا من أشياء مختلفة فسواه شخصا مستقلا و ( الزوجين ) النوعين ثم وقف تعالى توقيف توبيخ بقوله : ( أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموتى ) روي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ هذه الآية قال : بلى وروي انه كان يقول : " سبحانك اللهم وبحمدك بلى " انظر " سنن أبي داود "