الثعالبي
375
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
أصحاب اليمين وغير هذا مما قيل تكلف ونقل الثعلبي عن الزجاج : ( فسلام لك ) أي أنك ترى فيهم ما تحب من السلامة وقد علمت ما أعد الله لهم من الجزاء بقوله : ( في سدر مخضود ) الآيات والمكذبون الضالون هم الكفار أصحاب الشمال والمشأمة والنزول أول شئ يقدم للضيف والتصلية : أن يباشر بهم النار والجحيم معظم النار وحيث تراكمها . ( إن هذا لهو حق اليقين ) المعنى : أن هذا الخبر هو نفس اليقين وحقيقته . وقوله تعالى : ( فسبح باسم ربك العظيم ) عبارة تقتضي الأمر بالأعراض عن أقوال الكفار وسائر أمور الدنيا المختصة بها وبالإقبال على أمور الآخرة وعبادة الله تعالى والدعاء إليه . ( ت ) وعن جابر بن عبد الله قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من قال سبحان الله [ العظيم ] وبحمده غرست له نخلة في الجنة ) . رواه الترمذي والنسائي والحاكم وابن حبان في " صحيحيهما " وقال الحاكم : صحيح على شرط مسلم وعند النسائي " شجرة " بدل " نخلة " وعن النعمان بن بشير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن مما تذكرون من جلال الله التسبيح والتهليل والتحميد ينعطفن حول العرش لهن دوي كدوي النحل تذكر بصاحبها أما يحب أحدكم أن يكون أو لا يزال له من يذكر به " ورواه