الثعالبي

366

جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )

عجائزكن في الدنيا عمشا رمصا جعلهن الله بعد الكبر أترابا " وقال للعجوز : إن الجنة لا يدخلها العجوز ، فحزنت ، فقال : إنك إذا [ دخلت الجنة أنشئت خلقا آخر " . وقوله سبحانه : ( فجعلناهن أبكارا ) قيل : معناه : دائمة البكارة ، متى عاود الوطء ] وجدها بكرا ، والعرب جمع عروب ، وهي المتحببة إلى زوجها بإظهار محبته قاله ابن عباس وعبر عنهن ابن عباس أيضا بالعواشق وقال زيد : العروب : الحسنة الكلام . ( ت ) : قال البخاري : والعروب يسميها أهل مكة العربة وأهل المدينة : الغنجة وأهل العراق : الشكلة انتهى . وقوله : ( أترابا ) معناه : في الشكل والقد قال قتادة : ( أترابا ) يعني : سنا واحدة ويروى أن أهل الجنة هم على قد ابن أربعة عشر عاما في الشباب والنضرة وقيل : على مثل أبناء ثلاث وثلاثين سنة ، مردا بيضا مكحلين زاد الثعلبي : على خلق آدم ، طوله ستون ذراعا في سبعة أذرع .