الثعالبي
281
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
كالخردلة فمنه يركب ابن آدم قال ( ع ) وحفظ ما تنقص الأرض انما هو ليعود بعينه يوم القيامة وهذا هو الحق قال ابن عباس والجمهور : المعنى : ما تنقص من لحومهم وأبشارهم بين وعظامهم وقال السدي ( ما تنقص الأرض ) أي ما يحصل في بطنها من موتاهم وهذا قول حسن مضمنه الوعد والمريج : معنا المختلط قاله ابن زيد أي بعضهم يقول ساحر وبعضهم يقول كاهن وبعضهم يقول : شاعر إلى غير ذلك من تخليطهم قال ( ع ) والمريج المضطرب أيضا وهو قريب من الأول ومنه مرجت عهودهم ومن الأول ( مرج البحرين ) [ الفرقان : 53 ] . ثم دل تعالى على العبرة بقوله ( أفلم ينظروا إلى السماء . . . ) الآية ( وزيناها ) أي بالنجوم والفروج : والفطور والشقوق خلالها وأثناءها قاله مجاهد وغيره . ( ت ) وقال الثعلبي بأثر كلام للكسائي : يقول كيف بنيناها بلا عمد وزيناها بالنجوم وما فيها فتوق ( والأرض مددناها ) أي : بسطناها على وجه الماء انتهى والرواسي الجبال والزوج النوع والبهيج الحسن المنظر قاله ابن عباس وغيره والمنيب الراجع إلى الحق عن فكرة ونظر قال قتادة هو المقبل إلى الله تعالى