الثعالبي

28

جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )

" صحيحه " واللفظ لابن حبان وعنه صلى الله عليه وسلم قال " وقول لا إله إلا الله لا تترك ذنبا ولا يشبهها عمل " رواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين وقال صحيح الإسناد انتهى من السلاح والطائفة التي قالت ( أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون ) هي قريش وإشارتهم بالشاعر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فرد الله عليهم بقوله ( بل جاء بالحق وصدق المرسلين ) الذين تقدموه ثم أخبر تعالى مخاطبا لهم بقوله ( إنكم لذائقوا العذاب الأليم ) الآية . وقوله تعالى ( إلا عباد الله المخلصين ) استثناء منقطع وهؤلاء المؤمنون . وقوله ( معلوم ) معناه عندهم . وقوله ( بيضاء ) يحتمل أن يعود على الكاس ويحتمل أن يعود على الخمر وهو أظهر قال الحسن خمر الجنة أشد بياضا من اللبن وفي قراءة ابن مسعود " صفراء " فهذا وصف الخمر وحدها والغول اسم عام في الأذى وقال ابن عباس وغيره الغول وجع في البطن وقال قتادة هو صداع في الرأس ( وينزفون ) من