الثعالبي
203
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
فيهن الطرف من بياضهن وصفاء لونهن يرى مخ سوقهن من وراء ثيابهن ويرى الناظر وجهه في كعب إحداهن كالمرآة من رقة الجلد وصفاء اللون انتهى . وقوله سبحانه : ( يدعون فيها بكل فاكهة ) أي يدعون الخدمة والمتصرفين . قال أبو حيان : ( الا الموتة ) استثناء منقطع أي : لكن الموتة الأولى ذاقوها انتهى والضمير في ( يسرناه ) عائد على القرآن ( بلسانك ) أي بلغة العرب قال الواحدي ( لعلهم يتذكرون ) أي يتعظون انتهى وفي قوله تعالى : ( فارتقب انهم مرتقبون ) وعد للنبي صلى الله عليه وسلم ووعيد للكافرين .