الثعالبي

7

جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )

مستعارة ، وقد بلغه الله أمله . قال ابن هشام : و * ( من ورائي ) * متعلق ب‍ * ( الموالي ) * ، أو بمحذوف هو حال من الموالي ، أو مضاف إليهم ، أي : كائنين من ورائي ، أو فعل الموالي من ورائي ، ولا يصح تعلقه ب‍ " خفت " ; لفساد المعنى . انتهى من " المغنى " . و * ( خفت الموالي ) * هي قراءة الجمهور ، وعليها هو هذا التفسير . وقرأ عثمان بن عفان ، وزيد بن ثابت ، وابن عباس ، وجماعة " خفت " بفتح الخاء ، وفتح الفاء وشدها ، وكسر التاء ، والمعنى على هذا : قد انقطع أوليائي ، وماتوا ، وعلى هذه القراءة ، فإنما طلب وليا يقوم بالدين . قال ابن العربي في " أحكامه " : ولم يخف زكرياء وارث المال ، وإنما أراد إرث