الثعالبي
37
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
* ت * : هذا الحديث خرجه مسلم ، وأبو داود عن مطرف عن أبيه . وقال العراقي : * ( تؤزهم ) * أي : تدفعهم : انتهى . وقوله سبحانه : * ( فلا تعجل عليهم ) * أي : لا تستبطئ عذابهم . وقوله تعالى : * ( يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ) * . قال * ع * : وظاهر هذه الوفادة أنها بعد انقضاء الحساب ، وإنما هي النهوض إلى الجنة ، وكذلك سوق المجرمين إنما هو لدخول النار . و * ( وفدا ) * قال المفسرون : معناه ركبانا ، وهي عادة الوفود ; لأنهم سراة الناس ، وأحسنهم شكلا ، وإنما شبههم بالوفد هيئة ، وكرامة . وروي عن علي - رضي الله عنه - أنهم يجيئون ركبانا على النوق المحلاة بحلية الجنة : خطمها من ياقوت ، وزبرجد ، ونحو هذا . وروي عمرو ابن قيس الملائي : في أنهم يركبون على تماثيل من أعمالهم الصالحة ، وهي