الثعالبي
341
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
* ت * : وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله عز وجل يقول : أنا مع عبدي إذا هو ذكرني وتحركت بي شفتاه " . رواه ابن ماجة ، واللفظ له وابن حبان في " صحيحه " ورواه الحاكم في " المستدرك " من حديث أبي الدرداء . وروى جابر بن عبد الله ; قال : خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " يا أيها الناس ، إن الله سرايا من الملائكة تحل وتقف على مجالس الذكر في الأرض ، فارتعوا في رياض الجنة ، قالوا : وأين رياض الجنة يا رسول الله ؟ قال : مجالس الذكر ; فاغدوا وروحوا في ذكر الله ; وذكروه أنفسكم من كان يحب أن يعلم منزلته عند الله ; فلينظر كيف منزلة الله عنده ; فإن الله ينزل العبد منه ، حيث أنزله من نفسه " رواه الحاكم في " المستدرك " وقال : صحيح الإسناد . وعن معاذ بن جبل قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله تعالى ؟ قال : " إن تموت ولسانك رطب من ذكر الله " رواه ابن حبان في " صحيحه " ، انتهى من " السلاح " . ولولا خشية الإطالة ، لأتيت في هذا الباب بأحاديث كثيرة ، وروى ابن المبارك في " رقائقه " قال : أخبرنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : لا يكون الرجل من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات ; حتى يذكر الله قائما وقاعدا ومضطجعا ، انتهى . وفي " مصحف ابن مسعود " " يحسبون الأحزاب / قد ذهبوا فإذا وجدوهم لم يذهبوا ودوا أنهم بأدون في الأعراب .