الثعالبي
287
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
ومجاهد : المعاد : مكة ، وفي البخاري بسنده عن ابن عباس : * ( لرادك إلى معاد ) * : إلى مكة ، انتهى . وهذه الآية نزلت بالجحفة ; كما تقدم ، والمعاد : الموضع الذي يعاد إليه . وقوله تعالى : * ( وما كنت ترجوا أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك ) * هو تعديد نعم ، والظهير : المعين . وقوله تعالى : * ( ولا يصدنك عن آيات الله ) * : بأقوالهم ; ولا تلتفت نحوهم ; وامض لشأنك ، وادع إلى ربك ، وآيات الموادعة كلها منسوخة . وقوله تعالى : * ( كل شئ هالك إلا وجهه ) * قالت فرقة : المعنى : كل شئ هالك إلا هو سبحانه ; قاله الطبري وجماعة منهم أبو المعالي - رحمه الله - وقال الزجاج : إلا إياه .