الثعالبي
269
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة - غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن لبس ثوبا ، فقال : الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر " رواه أبو داود ; واللفظ له ، والترمذي وابن ماجة والحاكم في " المستدرك " ، وقال : صحيح على شرط البخاري ، وقال الترمذي : حسن غريب ، انتهى من " السلاح " . وقوله تعالى : * ( فجاءته إحداهما تمشي على استحياء . . . ) * الآية : في هذا الموضع اختصار يدل عليه الظاهر ، قدره ابن إسحاق : فذهبتا إلى أبيهما فأخبرتاه بما كان من الرجل ، فأمر إحدى ابنتيه أن تدعوه له ، فجاءته ، على ما في الآية / وقوله : * ( على استحياء ) * أي : خفرة ، قد سترت وجهها بكم درعها ; قاله عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - . وروى الترمذي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة ، والبذاء من الجفاء ; والجفاء في النار " قال أبو عيسى : هذا حديث