الثعالبي
232
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
وقول نوح عليه السلام : * ( إني لكم رسول أمين ) * أي : أمين على وحي الله ورسالته . * ص * : قرأ الجمهور : " واتبعك " والجملة حال ، أي وقد اتبعك ، ويعقوب : " وأتباعك " ، وعن اليماني : " وأتباعك " بالجر ; عطفا على الضمير في " لك " انتهى ، و * ( الأرذلون ) * : جمع الأرذل ، ولا يستعمل إلا معرفا أو مضافا ، أو بمن . قال * ع * : ويظهر من الآية [ أن ] مراد قوم نوح بنسبة الرذيلة إلى المؤمنين تهجين أفعالهم لا النظر في صنائعهم ، وذهب أشراف قوم نوح في استنقاصهم له ضعفة المؤمنين مذهب كفار قريش في شأن عمار بن ياسر . وصهيب وبلال وغيرهم ، وقولهم : * ( من المرجومين ) * يحتمل أن يريدوا بالحجارة أو بالقول والشتم ، وقوله : * ( افتح ) * معناه : احكم ، والفتاح ، القاضي بلغة يمانية ، و * ( الفلك ) * : السفينة ، و * ( المشحون ) * معناه : المملوء .