الثعالبي
178
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
حيث لطف سبحانه بالقذفة العصاة بهذا اللفظ . قال * ع * : وإنما تعطي الآية تفضلا من الله تعالى في الدنيا ، وإنما الرجاء في الآخرة ، إما أن الرجاء في هذه الآية بقياس ، أي : إذا أمر أولي الفضل والسعة بالعفو ، فطرد هذا التفضل بسعة رحمته سبحانه لا رب غيره ، وإنما آيات الرجاء : قوله تعالى : * ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم ) * [ الزمر : 53 ] . وقوله تعالى : * ( الله لطيف بعباده