الثعالبي

548

جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )

تعالى : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس ) إلى آخر السورة ، فأنك تستيقظ في تلك الساعة - إن شاء الله تعالى - بفضله ، ويتكرر تيقظك ، ومهما استيقظت ، فادع لي ولك ، وهذا مما ألهمنيه الله سبحانه ، فاستفده ، وما كتبته إلا بعد استخارة ، وإياك أن تدعو هنا على مسلم ، ولو كان ظالما ، فإن خالفتني ، فالله حسيبك وبين يديه أكون خصيمك ، وأنا أرغب إليك أن تشركني في دعائك ، إذ أفدتك هذه الفائدة العظيمة وكنت شيخك فيها ، وللقرآن العظيم أسرار يطلع الله عليها من يشاء من أوليائه ، جعلنا الله منهم بفضله ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما . تم بحمد الله وحسن توفيقه الجزء الثالث من تفسير الثعالبي ويليه الجزء الرابع وأوله : سورة مريم ولله الحمد والمنة