الثعالبي

467

جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )

المبتدأ مثل : العالم زيد ، وشرط مفهوم المخالفة عند قائله ألا يظهر أن المسكوت عنه أولى ولا مساويا ، كمفهوم الموافقة ، ولا خرج مخرج الأعم الأغلب ، مثل : ( وربائبكم اللاتي في حجوركم ) [ النساء : 23 ] فأما مفهوم الصفة ، فقال به الشافعي ، ونفاه الغزالي وغيره . انتهى . وفسر الجمهور الأوابين بالرجاعين إلى الخير ، وهي لفظة لزم عرفها أهل الصلاح . * ت * : قال عبد الحق الأشبيلي : واعلم أن الميت كالحي فيما يعطاه ويهدى إليه ، بل الميت أكثر وأكثر ، لأن الحي قد يستقل ما يهدى إليه ، ويستحقر ما يتحف به ، والميت لا يستحقر شيئا من ذلك ، ولو كان مقدار جناح بعوضة ، أو وزن مثال ذرة ، لأنه يعلم قيمته ، وقد كان يقدر عليه ، فضيعه ، وقد قال عليه السلام : " إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث : إلا من صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له " فهذا دعاء