الثعالبي

393

جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )

تفسير سورة الحجر مكية قوله عز وجل : ( الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين ) : قال مجاهد وقتادة : ( الكتاب ) : في الآية : ما نزل من الكتب قبل القرآن ، ويحتمل أن يراد ب‍ ( الكتاب ) القرآن : ثم تعطف الصفة عليه ، و " ربما " : للتقليل ، وقد تجيء شاذة للتكثير . وقال قوم : إن هذه من ذلك ، وأنكر الزجاج أن تجيء " رب " للتكثير ، واختلف المتأولون في الوقت الذي يود فيه الكفار أن يكونوا مسلمين ، فقالت فرقة : هو عند معاينة الموت ، حكي ذلك الضحاك ، وقالت فرقة : هو عند معاينة أهوال يوم القيامة ، وقال ابن عباس وغيره : هو عند دخولهم النار ، ومعرفتهم ، بدخول المؤمنين الجنة ، وروي فيه حديث من طريق أبي موسى .