الثعالبي
198
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
ورسول الله صلى الله عليه وسلم سبب في ذلك ، وعلى هذا الحد قال عليه السلام للأنصار في غزوة حنين : " كنتم عالة ، فأغناكم الله " ، قال العراقي : ( نقموا ) : أي : أنكروا . وقال * ص * : ( إلا أن أغناهم الله ) : إن وصلتها : مفعول ( نقموا ) : أي : ما كرهوا إلا إغناء الله إياهم ، وقيل : هو مفعول من أجله ، والمفعول به محذوف ، أي : ما كرهوا الإيمان إلا للإغناء . انتهى . ثم فتح لهم سبحانه باب التوبة ، رفقا بهم ولطفا ، فروي أن الجلاس تاب من النفاق ، وقال : إن الله قد ترك لي باب التوبة ، فاعترف وأخلص ، وحسنت توبته . وقوله سبحانه : ( ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن . . . ) الآية : هذه الآية نزلت في ثعلبة بن حاطب الأنصاري ، قال الحسن : وفي معتب بن قشير معه ،