الثعالبي

6

جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )

القيام على كل شئ مما ينبغي له ، أو فيه ، أو عليه . * ت * : وقد تقدم ما نقلناه في هذا الاسم الشريف ، أنه اسم الله الأعظم ، قال النووي : وروينا في كتاب الترمذي ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه كان إذا كربه أمر ، قال : " يا حي يا قيوم ، برحمتك استغيث " ، قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد . اه‍ . قال صاحب " سلاح المؤمن " : وعن علي - رضي الله عنه - ، قال : " لما كان يوم بدر ، قاتلت شيئا من قتال ، ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنظر ما صنع فجئت ، فإذا هو ساجد يقول : " يا حي يا قيوم ، يا حي يا قيوم " ، ثم رجعت إلى القتال / ، ثم جئت ، فإذا هو ساجد ، لا يزيد على ذلك ، ثم ذهبت إلى القتال ، ثم جئت ، فإذا هو ساجد يقول ذلك ، ففتح الله عليه " رواه النسائي ، والحاكم في " المستدرك " ، واللفظ للنسائي . وعن أسماء بنت يزيد - رضي الله عنها - ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين : ( وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ) ، وفاتحة آل عمران : ( ألم * الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) " رواه أبو داود ، واللفظ له ، والترمذي ، وابن ماجة ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح .