الثعالبي
312
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
وقوله تعالى : ( من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة . . . ) الآية : أي : من كان لا مراد له إلا في ثواب الدنيا ، ولا يعتقد أن ثم سواه ، فليس كما ظن ، بل عند الله سبحانه ثواب الدارين ، فمن قصد الآخرة ، أعطاه الله من ثواب الدنيا ، وأعطاه قصده ، ومن قصد الدنيا فقط ، أعطاه من الدنيا ما قدر له ، وكان له في الآخرة العذاب والله تعالى سميع للأقوال ، بصير بالأعمال والنيات ، وفي الحديث الصحيح ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : " إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لامرئ ما نوى . . . ) الحديث ، قال