الثعالبي

293

جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )

خوات ، عن سهل هذا الحديث بعينه ، إلا أنه روي أن النبي صلى الله عليه وسلم حين صلى بالطائفة الأخيرة ركعة ، سلم ، ثم قضت بعد سلامه ، وبحديث القاسم بن محمد ، أخذ مالك ، وإليه رجع بعد أن كان أولا يميل إلى رواية يزيد بن رومان ، وروى عبد الرزاق عن مجاهد ، قال : لم يصل النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف إلا مرتين : مرة بذات الرقاع من أرض بني سليم ، ومرة بعسفان ، والمشركون بضجنان بينهم وبين القبلة . قال * ع * : وظاهر اختلاف الروايات عن النبي صلى الله عليه وسلم يقتضي أنه صلى صلاة الخوف في غير هذين الموطنين ، وقد ذكر ابن عباس ، أنه كان في غزوة ذي قرد صلاة خوف . وقوله تعالى : ( فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم . . . ) الآية : المعنى : فإذا سجدوا معك الركعة الأولى ، فلينصرفوا ، هذا على بعض الهيئات المروية ، وقيل : المعنى : فإذا