الثعالبي
166
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
- عليه السلام - : " حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه " ، وهي المعاهدة المبايعة . قال ابن العربي : قال علماؤنا : وفي الآية دليل على أن ملك اليمين لا حق له في الوطء والقسم ، لأن المعنى : فإن خفتم ألا تعدلوا في القسم ، فواحدة ، أو ما ملكت أيمانكم ، فجعل سبحانه ملك اليمين كله بمنزلة الواحدة ، فانتفى بذلك أن يكون للأمة حق في وطء أو قسم . انتهى من " الأحكام " . وقوله : ( ذلك أدنى ألا تعولوا ) ، أدنى : معناه أقرب ألا تعولوا ، أي : ألا تميلوا ، قاله ابن عباس وغيره ، وقالت فرقة : معناه : أدنى ألا يكثر عيالكم ، وقدح في هذا الزجاج وغيره . ( وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شئ منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا ( 4 ) ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها واكسوهم لهم قولا معروفا ( 5 ) ) وقوله تعالى : ( وآتوا النساء صدقاتهن نحلة . . . ) الآية : قال ابن عباس وغيره : الآية خطاب للأزواج وقال أبو صالح : هي خطاب لأولياء النساء ، لأن عادة بعض العرب