الثعالبي
93
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
فقد ضمنته ( يعني : تفسيره ) بحمد الله المهم مما اشتمل عليه تفسير ابن عطية ، وزدته فوائد جمة . . إلخ " . 2 - " مختصر تفسير الطبري " لأبي عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد اللخمي ، النحوي . 3 - مختصر " البحر المحيط " لأبي حيان ، اختصره الصفاقسي ، وسماه " المجيد في إعراب القرآن المجيد " : يقول محمد بن مخلوف في " شجرة النور الزكية " واصفا كتاب " المجيد " : " وهو من أجل كتب الأعاريب ، وأكثرها فائدة " . ويقول حاجي خليفة في " كشف الظنون " ( بعد أن عرف بعلم إعراب القرآن وذكر بعض من صنف فيه ) : " وأبو الحسن علي بن إبراهيم الحوفي المتوفى 562 ه ، وكتابه أوضحها ، وهو في عشر مجلدات ، وأبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري النحوي ، المتوفى سنة 616 ه ، وكتابه أشهرهما ، وسماه " التبيان " ، . أوله " الحمد لله . . . " ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد الصفاقسي ، المتوفى سنة 742 ه ، وكتابه أحسن منه ، وهو في مجلدات سماه " المجيد في إعراب القرآن المجيد " . وقد ذكره في مقدمته ، فقال : " وما نقلته من الإعراب عن غير ابن عطية ، فمن الصفاقسي مختصر أبي حيان . . . إلخ " . 4 - " مفاتيح الغيب " أو التفسير الكبير ، للإمام الرازي : وهو من أجل التفاسير ، وإن كان أطال في الاستدلال ورد الشبه إطالة كادت تغطي على كونه كتاب تفسير . ولسنا نميل مع أبي حيان في قوله فيه : " فيه كل شئ إلا التفسير " ، فإنه - رحمه الله - مع الاستطراد إلى ذكر الأدلة والبراهين ، قد وفى التفسير حقه . وبالجملة : فالكتاب أشبه ما يكون بموسوعة في علم الكلام ، واللغة ، والأصول ، والآثار ، وفي العلوم الكونية ، والطبيعية ، وغير ذلك من فنون العلم . هذا ، ولم ينص الثعالبي في مقدمته على أنه استقى من " مفاتيح الغيب " ، إلا أنه نقل منه في ثنايا تفسيره ، فأكثر من النقل ، فيقول : قال الفخر ، ثم يذكر كلامه . 5 - " أحكام القرآن " للقاضي أبي بكر بن العربي : وقد أكثر الثعالبي - رحمه الله - من النقل عنه ، وهذا واضح من خلال استقراء آيات الأحكام ، وتناوله لها .