الثعالبي
7
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
ثم تحدثنا عن قيمة التفسير المأثور عن التابعين ، واختلاف أهل العلم من بعدهم في الاحتجاج بأقوالهم . وكذلك خضنا في ذكر سمات التفسير في تلك المرحلة من مثل : اعتماده على التلقي والرواية ، والخلاف المذهبي الناشئ ، وغير ذلك مما هو مسطور في موضعه . وانتقل بنا الحديث إلى الكلام عن التفسير في عصر التدوين ، وتحديد هذا العصر تاريخيا ، وكيف سار هذا التفسير سيره حتى بلغ تابعي التابعين . ثم تدرجنا إلى تبيان اتجاهات التفسير الموجودة بين المفسرين ، وكانت : - الاتجاه الأثري : وذكرنا من أعلامه " يحيى بن سلام " ، ثم " محمد بن جرير الطبري " . - الاتجاه اللغوي : وبينا تاريخ بدايته ، وبعض أعلامه ، مثل " أبي عبيدة معمر بن المثنى " . - الاتجاه البياني : وأوضحنا جذوره ، وبعض أمثلته . * المبحث الثالث : الكلام على تفسير أبي زيد . وتحدثنا فيه عن مصادر الشيخ الثعالبي في تفسيره ، والكتب التي استقى منها مادته ، وبنى عليها مصنفه . ثم تطرقنا إلى بيان منهجه في بناء تفسيره من احتجاج بمأثور ، ورأي ، وكيف أنه مزج بينهما ، ففسر كتاب الله بعضه ببعض ، ثم بالسنة ، ثم بتفسير الصحابة والتابعين ، واحتجاجه باللغة والأصول ، وحديثه عن التوحيد ، والرقائق ، وعلوم الآخرة ، وغير ذلك . وتحدثنا عن الإسرائيليات في تفسيره ، وكيف أنه أقل منها ، ولم يعتمد عليها . ثم تحدثنا عن المنهج اللغوي في تفسير أبي زيد ، وكذلك المنهج البياني ، ثم علوم القرآن في تفسير " الجواهر الحسان " ، وهي : - المكي والمدني . - القراءات المتواترة والشاذة . - الناسخ والمنسوخ . - الأحكام الفقهية المأخوذة من آيات الأحكام .