الثعالبي
396
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
في " صحيحه " ، وقال الترمذي : واللفظ له ، حديث حسن ، ولفظ ابن ماجة : " حتى يفطر " ( 1 ) . انتهى من " السلاح " . وعنه صلى الله عليه وسلم : " إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد " ، رواه ابن السني ( 2 ) . انتهى من " حلية النووي " ( 3 ) . وعنه صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : " للصائم فرحتان فرحة عند فطره ، وفرحة عند لقاء ربه " . رواه البخاري ومسلم . انتهى ( 4 ) . وروى ابن المبارك في " رقائقه " ، قال : أخبرنا حماد بن سلمة ، عن واصل ( 5 ) مولى أبي عيينة ، عن لقيط أبي المغيرة ، عن أبي بردة ( 6 ) : أن أبا موسى الأشعري كان في سفينة
--> ( 1 ) أخرجه الترمذي ( 5 / 539 ) ، كتاب " الدعوات " ، باب " في العفو والعافية " ، حديث ( 3598 ) ، وابن ماجة ( 1 / 557 ) ، كتاب " الصيام " ، باب في الصائم لا ترد دعوته ، حديث ( 1752 ) ، والبيهقي ( 3 / 345 ) ، كتاب " صلاة الاستسقاء " ، باب استحباب الصيام للاستسقاء لما يرجى من دعاء الصائم ، ( 8 / 162 ) ، كتاب " قتال أهل البغي " ، باب فضل الإمام العادل ، و ( 10 / 88 ) ، كتاب " آداب القاضي " ، باب فضل من ابتلي بشئ من الأعمال ، فقام فيه بالقسط ، وقضى بالحق ، وابن حبان كما في " موارد الظمآن " ( 3 / 198 ) ، باب دعوة الصائم وغيره ، حديث ( 894 ) ، والطيالسي ( 1 / 255 ) ، حديث ( 1264 ) ، وأحمد ( 2 / 304 - 305 ) ، من حديث أبي هريرة بلفظ : " ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حين يفطر . . . " وقال الترمذي : " هذا حديث حسن " . ( 2 ) أخرجه ابن ماجة ( 1 / 557 ) ، كتاب " الصيام " ، باب في الصائم لا ترد دعوته ، حديث ( 1753 ) ، وابن السني في " عمل اليوم والليلة " رقم ( 482 ) ، من طريق عبد الله بن أبي مليكة عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا . وقال البوصيري في " الزوائد " : إسناده صحيح . ( 3 ) " حلية " النووي ( ص 224 ) . ( 4 ) تقدم تخريجه . ( 5 ) واصل الأسدي مولى أبي عيينة بن المهلب . عن ابن بريدة ، والضحاك . وعنه حماد بن زيد ، وعباد بن عباد . وثقه ابن معين . ينظر : " الخلاصة " ( 3 / 126 ) . ( 6 ) هو : عامر بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر بن أذد بن زيد بن يشجب . . أبو بردة . الأشعري . مشهور بكنيته كأخيه . قال ابن حجر في " الإصابة " : قال البغوي : سكن " الكوفة " . وروى حديثه أحمد ، والحاكم من طريق عاصم الأحول عن كريب بن الحارث بن أبي موسى عن عمه أبي بردة قال : قال رسول الله : " اللهم اجعل فناء أمتي قتلا في سبيلك بالطعن والطاعون " . وله ذكر في حديث آخر من طريق يزيد بن عبد الله بن أبي بردة عن أبي موسى عن جده أبي موسى قال : خرجنا من اليمن في بضع وخمسين رجلا من قومنا ونحن ثلاثة إخوة : أبو موسى ، وأبو بردة ، وأبو رهم ، فأخرجنا سفينة النجاشي . أخرجه البغوي من هذا الوجه . ينظر ترجمته في : " أسد الغابة " ( 6 / 29 ) ، " الإصابة " ( 7 / 17 ) ، " الثقات " ( 3 / 451 ) ، " تجريد أسماء