الثعالبي
38
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
و " الأربعون حديثا مختارة " ، و " المختار من الجوامع في محاذاة الدرر اللوامع " ، وكتاب " جامع الفوائد " وكتاب " جامع الأمهات في أحكام العبادات " ، وكتاب " النصائح " ، وكتاب " تحفة الاخوان في إعراب بعض آي القرآن " ، و " الذهب الابريز في غرائب القرآن العزيز " ، وكتاب " الإرشاد في مصالح العباد " ، وذكر جميعها في فهرسته . ثناء العلماء عليه : نال الامام الثعالبي ثناء عطرا من أهل العلم ، والله ( سبحانه ) يعلي ذكر المرء في الأمم والأعصار على قدر إخلاصه ونيته . قال الإمام السخاوي : " وكان إماما مصنفا . . . وعمل في الوعظ والرقائق وغير ذلك " . وفي " نيل الابتهاج " قال التنبكي : " الشيخ ، الإمام ، الحجة ، العامل ، الزاهد ، الورع ، ولي الله الناصح الصالح ، العارف بالله ، أبو زيد ، شهر بالثعالبي ، صاحب التصانيف المفيدة ، كان من أولياء الله المعرضين عن الدنيا وأهلها ، ومن خيار عباد الله الصالحين ، قال السخاوي : كان إماما علامة مصنفا ، اختصر تفسير ابن عطية في جزءين ، وشرح " ابن الحاجب " الفرعي في جزءين ، وعمل في الوعظ والرقائق وغيرها - اه . قال الشيخ زروق : شيخنا الفقيه الصالح والديا عليه أغلب من العلم ، يتحرى في النقل أتم التحري ، وكان لا يستوفيه في بعض المواضع - اه . قال ابن سلامة البكري : كان شيخنا الثعالبي رجلا صالحا زاهدا عالما عارفا وليا من أكابر العلماء ، له تآليف جمة أعطاني نسخة من تفسير " الجواهر " لا بشراء ولا عوض ، عاوضه الله بالجنة ، وقال غيره : سيدنا ووسيلتنا لربنا الامام الولي العارف بالله - اه . قلت : وهو ممن اتفق الناس على صلاحه وإمامته ، أثنى عليه جماعة من شيوخه بالقلم والدين والصلاح ، كالإمام الآبي ، والولي العراقي ، والإمام الحفيد ابن مرزوق . وقال في " شجرة النور الزكية " : " الإمام ، علم الأعلام ، الفقيه ، المفسر ، المحدث ، الرواية ، العمدة ، الفهامة ، الهمام ، الصالح ، الفاضل ، العارف بالله ، الواصل . أثنى عليه جماعة بالعلم والصلاح والدين المتين " . وقال الغزي في " ديوان الإسلام " : " الإمام ، الحبر ، العلامة " .