الثعالبي
36
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
مصنفات الثعالبي : لم تحظ أمة من الأمم بمثل ما حظيت به هذه الأمة الإسلامية من تراث تليد ، وأثر حميد ، ذلك أن علماءها قد ملئوا مكتباتها بكتب وأسفار تحمل في صفحاتها وصحيفاتها كل علم نافع ، سواء في الدنيا أو في الآخرة . ولقد درج الثعالبي - رحمه الله - نفسه تلك السلسلة المباركة ، من شيوخ هذه الأمة ، فأخرج لنا نفائس الكتب في مختلف العلوم ، إلا أن الذي ذكر لنا في تراجمه لم يكن بالعدد الضخم الذي يبلغ المائة ، ولا ما يزيد ، مثل ما كان عدد مصنفات ابن الجوزي مثلا ، فقد قال ابن تميمية عنه : " عددت له ألف مصنف ، ثم رأيت بعد ذلك ما لم أر " . وكانت مصنفات الثعالبي كما يلي : أولا : في التفسير : - الجواهر الحسان في تفسير القرآن ، وهو هذا الكتاب . ثانيا : في الفقه : 1 - روضة الأنوار ، جمعه من نحو من ستين من أمهات الدواوين المعتمدة . 2 - جامع الأمهات في أحكام العبادات . ثالثا : في الحديث : 1 - أربعون حديثا مختارة . 2 - المختار من الجوامع . رابعا : الرقائق وعلوم الآخرة : 1 - الأنوار المضيئة في الجمع بين الشريعة والحقيقة . 2 - العلوم الفاخرة في أحوال الآخرة . 3 - كتاب النصائح . 4 - جامع الفوائد . 5 - الدر الفائق في الأذكار .