الثعالبي
33
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
يوتر في سفره على الدابة - اه . وهذا الأخذ نقله ابن ناجي عن بعض الشيوخ ، قال الملالي : رأيت بخطه عن بعض الصالحين ، أن من نزل منزلا وجمع أثقالا وخط على حواليها خطا وهو في داخل الخط ، ويقول في داخله ثلاثا : الله الله ربي لا شريك له ، لم يضره لص ولا عدو ولا غيره ، ويكون مع ثقله في حرز الله ، وهو محبوب - اه . وتوفي في صفر عام خمسة وتسعين وثمانمائة ، ورأى أخوه السنوسي قبل موته في المنام دارا عظيمة فيها فرش مرتفع فقيل له : هي لأخيك علي يدخل فيها عروسا - اه - من الملالي . 6 - علي بن عباد التستري البكري الفاسي المغربي ( 1 ) : أخذ عن أبي بكر البرجي الفقه ، وأسئلة كثيرة عن محمد القوري ، وسمع الحديث على عبد الرحمن الثعالبي ، ومن تآليفه " لطائف الإشارات في مراتب الأنبياء في السماوات " ، ولد سنة ثلاثين وثمانمائة . قال التنبكي : وتأليفه المذكور في كراسة ذكر في آخره أنه فرغ منه في ذي الحجة عام ثمانين وثمانمائة . 7 - أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى البرنسي الفاسي الشهير بزروق ( 2 ) : الإمام العالم الفقيه ، المحدث ، الصوفي ، الولي ، الصالح الزاهد ، القطب الغوث العارف بالله ، الحاج الرحلة المشهورة شرقا وغربا ، ذو التصانيف العديدة ، والمناقب الحميدة ، والفوائد العتيدة ، قد عرف بنفسه وأحواله وشيوخه في كناشته وغيرها ، فقال : ولدت يوم الخميس طلوع الشمس ثامن وعشرين من المحرم سنة ست وأربعين وثمانمائة ، وتوفيت أمي يوم السبت بعده وأبي يوم الثلاثاء بعده كلاهما في سابعي ، فبقيت بعين الله بين جدتي الفقيهة أم البنين ، فكفلتني حتى بلغت العشر ، وحفظت القرآن ، وتعلمت صناعة الخرز ، ثم نقلني الله بعد بلوغي سادس عشر إلى القراءة ، فقرأت " الرسالة " على الشيخين : على السلطي ، وعبد الله الفخار قراءة بحث وتحقيق ، و " القرآن " على جماعة منهم : القوري ، والزرهوني ، وكان رجلا صالحا ، والمجاصي ، والأستاذ الصغير بحرف نافع ، واشتغلت بالتصوف والتوحيد ، فأخذت " الرسالة القدسية " ، و " عقائد الطوسي " على الشيخ
--> ( 1 ) ينظر ترجمته في : " نيل الابتهاج " ( 342 ) . ( 2 ) ينظر ترجمته في : " نيل الابتهاج " ( 130 ) .