الثعالبي

26

جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )

ومولده ليلة الثلاثاء غرة ذي القعدة عام أربع وعشرين وثمانمائة . قال التنبكي : ومن شيوخه الإمام ابن العباس ، قال السخاوي : قدم صاحب الترجمة " مكة " فعرض عليه ظهيرة ، وأخذ عنه في الفقه وأصوله ، والعربية والمنطق في سنة إحدى وستين ، وسمعت في إحدى وسبعين أنه حي - اه‍ . وفي " وفيات الونشريسي " أن وفاته عام أحد وتسعمائة ، ووصفه بالفقيه الحافظ المصقع . وأخذ عنه الخطيب ابن مرزوق ابن أخته ، وابن العباس الصغير ، ووصفه بشيخنا علم الاعلام وحجة الإسلام آخر حفاظ " المغرب " ، قرأت عليه الصحيحين وبعض مختصري ابن الحاجب الأصلي والفرعي ، وحضرت عليه جملة من " التهذيب " و " الخونجي " وغيرها . وبالإجازة ابن غازي نقل عنه في " المازونية " . 2 - محمد بن يوسف بن عمر شعيب السنوسي ( 1 ) : وبه اشتهر نسبة لقبيلة بالمغرب ، الحسني ، نسبة للحسن بن علي بن أبي طالب من جهة أم أبيه ، قاله تلميذه الملالي في تأليفه التلمساني ، عالمها ، وصالحها ، وزاهدها ، وكبير علمائها ، الشيخ ، العلامة المتفنن ، الصالح الزاهد العابد ، الأستاذ المحقق المقرئ ، الخاشع : أبو يعقوب يوسف . نشأ خيرا مباركا فاضلا صالحا ، أخذ ( كما قال تلميذه الملالي ) عن جماعة ، منهم : والده المذكور ، والشيخ العلامة نصر الزواوي ، والعلامة محمد بن توزت ، والسيد الشريف أبو الحجاج يوسف بن أبي العباس بن محمد الشريف الحسني ، أخذ عنه القراءات ، وعن العالم المعدل أبي عبد الله الحباب علم الأسطرلاب ، وعن الإمام محمد بن العباس الأصول والمنطق ، وعن الفقيه الجلاب الفقه ، وعن الولي الكبير الصالح الحسن أبركان الراشدي حضر عنده كثيرا ، وانتفع به وببركته ، وكان يحبه ويؤثره ويدعو له ، فحقق الله فيه فراسته ودعوته ، وعن الفقيه الحافظ أبي الحسن التالوتي أخيه لامه " الرسالة " ، وعن الامام الورع الصالح أبي القاسم الكنابشي " إرشاد " أبي المعالي والتوحيد ، وعن الإمام الحجة الورع الصالح أبي زيد الثعالبي " الصحيحين " وغيرهما من كتب الحديث ، وأجازه ما يجوز له وعنه ، وعن الامام العالم العلامة الولي الزاهد الناصح إبراهيم التازي ، وروى عنه أشياء

--> ( 1 ) ينظر ترجمته في : " نيل الابتهاج " ( 563 ) .