الثعالبي

160

جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )

والرحمن ( 1 ) : صفة مبالغة من الرحمة ، معناها : أنه انتهى إلى غاية الرحمة ، وهي صفة تختص بالله تعالى ، ولا تطلق على البشر ، وهي أبلغ من فعيل ، وفعيل أبلغ من فاعل ، لأن راحما يقال لمن رحم ولو مرة واحدة ، ورحيما يقال لمن كثر منه ذلك ، والرحمن النهاية في الرحمة ( 2 ) .

--> ( 1 ) ينظر : " الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى " للإمام القرطبي ، ( 1 / 61 : 92 ) . ( 2 ) قال الشيخ أبو حيان : " وكان القياس الترقي كما تقول : عالم نحرير ، وشجاع باسل ، لكن أردف الرحمن الذي يتناول جلائل النعم وأصولها ، ليكون كالتتمة والرديف ، ليتناول ما دق منها وما لطف ، واختاره الزمخشري " . ينظر : " البحر المحيطة " ( 1 / 128 ) .