الثعالبي
14
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
مع ذلك ملازم للاشتغال بالفقه ، والعربية ، والفنون ، حتى مهر واشتهر ، ولازم الشيخ سراج الدين البلقيني ، وحفظ ، وكتب عنه الكثير ، وأخذ عن علماء عصره . قال الحافظ قاضي القضاة شهاب الدين ابن حجر : ونشأ صينا ، دينا ، خيرا ، مع جمال الصورة ، وطيب النعمة والتودد إلى الناس ، وناب في الحكم ، ودرس في عدة أماكن ، ثم استقر في جهات والده بعد وفاته ، وعقد مجلس الإملاء بعده ، واشتهر صيته وصنف التصانيف ، وخرج التخاريج ، وولي مشيخة " الجمالية " . ومن تصانيفه : " تحرير الفتاوى " على التنبيه ، و " المنهاج " ، و " الحاوي " ، أخذ نكت النشائي ، والتوشيخ ، ونكت ابن النقيب على المنهاج ، ونكت الحاوي لابن الملقن ، وشحن الكتاب بفوائد الشيخ سراج الدين البلقيني ، وبسبب ذلك اشتهر الكتاب ، واجتمع شمل فوائد الشيخ ، وجمع حواشي الشيخ على " الروضة " في مجلدين ، واختصر " المهمات " ، وجمع بينها وبين حواشي " الروضة " في مجلدين ، وشرح " بهجة " ابن الوردي في مجلدين ، وشرح " جوامع الجوامع " للسبكي في مجلدة ، وله وفيات ابتدأ فيها من سنة مولده - رحمه الله تعالى - قال الحافظ شهاب الدين ابن حجر : وشرح منظومة أبيه في الأصول ، وشرح في شرح " سنن " أبي داود ، فكتب نحو السدس منه في سبع مجلدات . مات في شعبان سنة ست وعشرين وثمانمائة وله ثلاث وستون سنة وثمانية أشهر . وسمع منه الإمام الثعالبي ب " مصر " . 3 - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق الحفيد العجيسي التلمساني ( 1 ) : الإمام المشهور ، العلامة ، الحجة ، الحافظ ، المحقق الكبير ، الثقة الثبت ، المطلع النظار ، المصنف ، التقي ، الصالح ، الزاهد ، الورع ، البركة ، الخاشي لله ، الخاشع الأواب ، القدوة النبيه ، الفقيه المجتهد ، الأبرع ، الأصولي المفسر المحدث ، الحافظ المسند الرواية ، الأستاذ المقرئ المجود ، النحوي اللغوي البياني العروضي ، الصوفي المسلك المتخلق ، الولي الصالح العارف بالله ، الآخذ من كل فن بأوفر نصيب . أخذ العلم عن جماعة ، كالسيد الشريف العلامة أبي محمد عبد الله بن الإمام العلم الشريف التلمساني ، والإمام عالم المغرب سعيد العقباني ، والولي الصالح أبي إسحاق
--> ( 1 ) ينظر ترجمته في : " البدر الطالع " ( 2 / 119 ) ، و " نيل الابتهاج " ( 499 ) .