الشيخ السبحاني

163

الأمثال في القرآن الكريم

الرقاب وفداء الأسارى وإغاثة الملهوفين ، لأنهم بنوا أعمالهم على غير معرفة الله والإيمان به فلا يستحقون شيئا عليه . وأما الأعمال التي تعد من المعاصي الموبقة ، فهي خارجة عن مصب الآية لوضوح حكمها . والآية دليل على أن الكافر لا يثاب بأعماله الصالحة يوم القيامة إذا أتى بها لغير وجه الله . نعم لو أتى بها طلبا لرضاه ورضوانه فلا غرو في أن يثاب به ويكون سببا لتخفيف العذاب .