محمد بن جرير الطبري ( مترجم : پاينده )
6646
تاريخ الطبرى ( فارسي )
تو روح القدسى و تو يحيى بن زكريايى و به دو شناسانيد كه نماز چهار ركعت است ، ( 26 دو ركعت پيش از برآمدن خورشيد و دو ركعت پيش از فرو رفتن آن ، و اذان در هر نماز اينست كه گويد : الله اكبر ، الله اكبر ، الله اكبر ، اشهد ان لا إله الا الله ، دو بار ، اشهد ان آدم رسول الله ، اشهد ان يوحنا رسول الله ، اشهد ان ابراهيم رسول الله ، اشهد ان موسى رسول الله ، اشهد ان عيسى رسول الله ، اشهد ان محمدا رسول الله و اينكه در هر ركعت استفتاح را كه بر احمد بن محمد بن حنفيه نزول يافته خواند . قبله به طرف بيت المقدس است ، حج نيز به بيت المقدس است . روز جمعه روز دوشنبه است كه در آن كار نبايد كرد ، سوره اينست : « الحمد لله بكلمته و تعالى - باسمه المتخذة لاوليائه باوليائه . قل ان الاهلة مواقيت للناس ظاهرها ليعلم عدد السنين و الحساب و الشهور و الايام و باطنها اوليائى الذين عرفوا عبادى سبيلى ، اتقون يا اولى الالباب و انا الذى لا اسأل عما افعل و انا العليم الحكيم و انا الذى ابلو عبادى و امتحن خلقى فمن صبر على بلائى و محنتى و اختبارى القيته فى جنتى و اخلدته فى نعمتى و من زال عن امرى و كذب رسلى اخلدته مهانا فى عذابى و اتممت اجلى و اظهرت امرى على السنة رسلى و انا الذى لم يعل على جبار الا وضعته و لا عزيز الا اذللته و ليس الذى اصر على امره و داوم على جهالته و قالوا لن نبرح عليه عاكفين و به مؤمنين اولئك هم الكافرون . » [ 1 ] آنگاه ركوع كند و در ركوع خويش بگويد : « سبحان ربى رب العزة و تعالى عما يصف الظالمون . » اين را دو بار بگويد ، و چون سجده كند بگويد : « الله اعلى ، الله اعلى ، الله اعظم ، الله اعظم » . از شرايع وى اين است كه روزه به هر سال دو روز است كه مهرگان است و
--> [ 1 ] اين قسمت متن را عينا آوردم تا خواننده سياق آن را ببيند و با بعضى رسايل و الواح - فرقه هاى نو آمده مقايسه كند و شگفتى كند كه گويى اين گروهها همه از يك چشمه آب مىگرفتهاند . ( م )