محمد بن جرير الطبري ( مترجم : پاينده )
333
تاريخ الطبرى ( فارسي )
و به دور آتش فرشتگان بودند و باز دور فرشتگان آتش بود و خدا به كوه تجلى كرد . از ابن عباس روايت كردهاند كه : تجلى خدا به اندازهء سر يك انگشت بود و كوه درهم ريخت و موسى بيهوش بيفتاد و چندان كه خدا خواست بيهوش بود و چون به خود آمد گفت : « خدايا تنزيه تو گويم سوى تو باز آمدم و مؤمن نخستينم . » يعنى : « نخستين مؤمن بنى اسرائيل . » و خدا فرمود : « * ( يا مُوسى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسالاتِي وَبِكَلامِي فَخُذْ ما آتَيْتُكَ وَكُنْ من الشَّاكِرِينَ وَكَتَبْنا لَه في الأَلْواحِ من كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْها بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِها 7 : 144 - 145 ) * » [ 1 ] يعنى : اى موسى من ترا به پيغمبرى و سخن گفتن خويش از مردم برگزيدم ، آنچه را به تو دادهام بگير و از سپاسداران باش . و براى وى در آن لوحها از هر گونه اندرز و شرح همه چيز ثبت كرده بوديم و گفتيم آن را محكم بگير و به قوم خويش فرمان بده كه نيكوترش را بگيرند . از آن پس كسى به روى موسى نظر نتوانست كرد و چهرهء خويش را به پارچه اى ميپوشانيد . و موسى الواح را بر گرفت و خشمگين و متأسف سوى قوم خويش بازگشت . « * ( قال يا قَوْمِ أَ لَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً . أَ فَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ من رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي . قالُوا ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً من زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْناها فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ . فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَه خُوارٌ فَقالُوا هذا إِلهُكُمْ وَإِله مُوسى فَنَسِيَ . أَ فَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً . وَلَقَدْ قال لَهُمْ هارُونُ من قَبْلُ يا قَوْمِ إِنَّما فُتِنْتُمْ به وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي . قالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْه عاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى . 20 : 86 - 91 ) *
--> [ 1 ] اعراف 145