محمد بن جرير الطبري ( مترجم : بلعمي )
655
تاريخ الطبرى ( تاريخنامه طبرى ) ( فارسي )
ديگر نشنود ، و من آن وقت بدانستم كه تو احمقى و آسان بود ترا فريفتن ، و حجّامى از آن گفتم كه تو يك روز پيغمبر را حجامت كردى بدين عبارت . قالوا و ركب يوما فلقيه عمرو فقال و يا مخادع متى اتّفقنا على ما ذكرت فقال له اغرب عنّى يا احمق و يا حجّام . فقال الاشعرى لم تسمّيتني بذلك قال و ظاهر لانّى دعوتك و ليس معنا ثالث فقلت بينى و بينك سرّ فجعلت يدك على اذنك حتّى لا يسمع غيرنا و ما كان احد وقت [ وقتها ] و امّا حجامتك فقد حجمت رسول الله صلَّى الله عليه و آله . ثمّ انّ ابو موسى ضرب بعد ذلك الى مكّة [ و قال ] فيه عمرو . پس بو موسى از آن خجل شد و نيارست پيش على رفتن و نه پيش معاويه رفتن ، بگريخت و به مكّه شد . و ابو موسى را گفته است اين بيت عمرو بن العاص . خدعت ابا موسى خديعة شيظم * يخادع سقبا فى فلات من الأرض و شعرا و بلغا در اين قصايد و اشعارها گفته اند و خديعت عمرو و موسى را ياد كرده ، و عبد الله بن عبّاس رضى الله عنهما شعرى گفت و اين يك بيت از آن جمله است . غدرتم وكان الغدر منكم سجيّة * فأليم بهم حربا واليم بهم نسلا پس عبد الله بن عبّاس باز آمد و على را از آن افعال عمرو بگفت . و على بدان تدبير اندر بود كه باز به حرب معاويه شود . و مردم شام از پس آن حكمين معاويه را امير المؤمنين خواندند ، و معاويه به پنج نماز اندر بفرمود تا بر على و حسن و حسين و عبد الله بن عبّاس و مالك اشتر رضوان الله عليهم لعنت كردندى ، و على نيز بر معاويه و بر عمرو بن العاص و ابو الاعور السلمى و عبد الرّحمن بن خالد الوليد و ضحاك بن قيس لعنت كردى ، و از پس آن على به حرب خوارج مشغول شد .