محمد بن جرير الطبري ( مترجم : بلعمي )
مقدمه 20
تاريخ الطبرى ( تاريخنامه طبرى ) ( فارسي )
التفسير الكبير المنعوت بكتاب التاريخ المشتمل علم الاولين [ و ] اخبار الماضيين بالاقتصار فيه على متون الاخبار دون الاسانيد و تهذيبها عما فى هذا الكتاب من الاعادة و التطويل فى سياقة قصّة كلّ نبىّ و ملك و خبر كل حين على وجهه و رسمه و بعد ذلك فقد ترجمته بلغة الفارسية الدرية ليشترك فى قراءته و معرفته علم الرعية و السلطان و يسهل على من ينظر فيه و قال الله عز و جل و ما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه فجعل لكل قوم من رسولهم بلسانهم و على لغتهم و انا اترجم هذا الكتاب و اقابله بالتفسير الكبير و اقدم و أؤخر من القصص ما يجب تقديمه و تأخيره حتى اسوق كل قصّة على وجهها و اسرد كل خبر على سبيله و اقرن كل شىء بشكله و اجمعه الى نوعه و مثله و أبوّب الكتاب باخبار الانبياء و الملوك و اورخه باسماء الازمنة و الاوقات و قابلت كتابى هذا مع آيات القرآن و اخبار الرّسول عليه السلام و حذفت الاسانيد الطويل عنها و سألت الله تعالى التّوفيق فى تأليفه و جمعه و الفراغ منه فى كل ذلك بالتّوفيق من الله تعالى فى كل حين أستعين به و أتوكل عليه و أستشهد به و أسترشده و أعانني الله تعالى عليها و الله المعين الموفق . در مقدمهء فارسى نيز نزديك به همين مضمون آمده است : « بدان كه اين تاريخنامهء بزرگ است كه گرد آورد ابو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبرى رحمة الله عليه ، كه ملك خراسان ابو صالح منصور بن نوح فرمان داد دستور خويش را ، ابو على محمد بن محمد بن عبد الله البلعمى را ، كه اين نامهء تاريخ تازى پسر جرير كرده است ، پارسى گردان هر چه نيكوتر ، چنان كه اندر وى نقصانى نيوفتد . پس ايدون گويد ابو على بلعمى كه چون اندر وى نگاه كردم و بديدم ، علمهايى ديدم اندر وى بسيار با آيتهاى قرآن و شعرهاى شاعران و مثلهاى نيكو و سرگذشتهاى پيغامبران و آن ملوكان . و اندر وى فايده ها ديدم بسيار . پس رنج بردم و جهد و ستيز بر خويشتن نهادم و اين پارسى گردانيدم به نيروى ايزد عز و جل . و ما خواستيم كه تاريخ روزگار عالم اندر وى ياد كنيم و آنچه هر كسى گفته است از اهل نجوم و از اهل هر گروهى كه تاريخ گفته اند از گبر و ترسا و جهود و مسلمان ، هر گروهى آنچه گفته اند ياد كنيم اندر اين كتاب به توفيق ايزد جل و علا ، كه از روزگار آدم تا رستخيز چند بود . و اين اندر كتاب پسر جرير نيافتيم ، و ما باز نموديم تا هر كه اندر او نگرد زود اندر يابد و بر وى آسان شود . ( نسخهء اساس : برگ b 2 ) .