محمد بن جرير الطبري ( مترجم : بلعمي )
732
تاريخ الطبرى ( تاريخنامه طبرى ) ( فارسي )
بودى ، و ايشان را بجز دربانى و دويدن هيچ كار نفرمودندى . و سپاه عرب را و حمير را ديوان كرد و به شهرى از يمن اميرى و كاردارى بفرستاد تا زمين حجاز و باديه . عرب همه به تهنيت سوى وى آمدند و او دست به عطا بگشاد و مردم را صلتها و عطاها داد ، و هيچكس پيش وى نرفت كه او را بىصلت و عطاى باز گردانيد . و شاعران از اطراف روى به وى نهادند و جايزه ها و عطاهاى بسيار گرفتندى ، و ملك يمن بر وى راست بيستاد و او اندر يمن متمكّن و مرفّه بنشست و داد بگسترد و عدل و انصاف فرمود ، و خلق را بياسودند هر چه از اهل يمن بودند . و شاعران هر روز او را به تهنيت شعر آوردندى ، و شاعرى بوده است نام او اميّة بن الصّلت از بنى ثقيف ، او را مدحى گفت ، و محمّد بن جرير دو سه بيت گفته بود و ما همه را تمام بگفتيم ، شعر : [ b 132 ] ليطلب الوتر أمثال ابن ذى يزن ريّم فى البحر للأعداء أحوالا أتى هرقل و قد شالت نعامتهم فلم يجد عنده بعض الَّذى قالا ثمّ انتحى نحو كسرى بعد سابعة من السنين لقد أبعدتّ ايغالا حتّى أتى ببنى الأحرار يحملهم إنك لعمرى لقد أطولت قلقالا من مثل كسرى شهنشاه الملوك له أو مثل وهرز يوم الجيش إذ صالا للَّه درّهم من عصبة خرجوا ما إن ترى لهم فى النّاس أمثالا غرّ جحاجحة بيض مرازبة أسد تربّب فى الغيضات أشبالا يرمون عن شدف كأنّها غبط فى زمخر يعجل المرمىّ إعجالا أرسلت أسدا على سود الكلاب فقد أضحى شريدهم فى الأرض فلَّالا فاشرب هنيئا عليك التاج متّكئا فى رأس غمدان دارا منك محلالا و أطل بالمسك اذ شالت نعامتهم و أسبل اليوم فى برديك اسبالا تلك المكارم لا قعبان من لبن شيبا بماء فعادا بعد أبوالا و گويد بدان بيت باز پسين اندر كه حديث نيكويى و ذكر نيكويى كه از پس ملكان بماند تا مردمان ياد كنند . چنين بود كه تو كردى كه ملك هفتاد ساله از پدران تو شده باز آوردى ، ملك چنين بود كه تويى ، نه چنان كه ايدر نشيند و ملك از پدران